This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
عندي صديق هندوسي اعتاد تناول العشاء معي خلال رمضان ، حيث تقوم عمتي بإرسال أنواع الأطعمة إليَّ ، كاللحم البقري والدجاج ولحم الضأن . وكما هو معلوم أن الهندوسية تحرم أكل لحم البقر ، لكن صاحبي هذا يأكل معي دون أن يعلم محتويات الطعام ، ودون أن أخبره أنا . فهل عليَّ إثم كوني أخفي عنه الحقيقة ؟ وهل يحرّم الإسلام مثل هذا الفعل ؟
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولا : يجب على المسلم أن يختار لصحبته من يعينه على الخير وينهاه عن الشر ، من أهل الصلاح والتقوى ، ولا يصحب أهل الفساد والضلال من الكفار أو الفساق ، فقد روى الترمذي (2395) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ ) ، وحسنه الشيخ الألباني رحمه الله في " صحيح سنن الترمذي " .
فصاحب أهل الإيمان والعمل الصالح ، ولا تصالح أهل الكفر والعصيان .
وللفائدة ينظر إلى جواب السؤال رقم : (26118) ، وجواب السؤال رقم : (82287) .
ثانيا : لا بأس بالأكل مع الكافر ما لم يكن حربياً ، إذا كان الطعام حلالا ، ولا سيما إذا دعت الحاجة إلى ذلك .
وأما ما ذكرت من أكله لحم البقر معك ، وهو لا يعلم ؛ فمثل هذا لا شيء عليك فيه ، ولا إثم ولا حرج ، بل الإثم والحرج يلحقه هو بتحريم ما أحل الله ، فإذا أكل هو من هذا البقر : فلا شيء عليه ، ولا يلحقه به إثم ، بل هو سالم بهذا الأكل ، فلا أجر ؛ لأنه كافر ، ولا وزر عليه في ذلك الأكل أيضا ، فما وجه إثمك أنت بذلك . إنما الإثم أن يسألك هو عن هذا اللحم ، فتخبره بغير الحقيقة ؛ فهنا تأثم أنت ، ليس لأنك أطعمته من لحم البقر ، فهو حلال لا إثم فيه على أحد ، وإنما لأنك كذبت عليه .
وللفائدة ينظر إلى جواب السؤال رقم : (162654) .
والله أعلم .
More fatwas from our library on the same topic