This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هناك من يذكر أن اسم الله القادر بما معناه أن الله سبحانه وتعالى لا يحبه ، أو أنه غير مستحب تسميته عبد القادر . فكيف نرد على من يقول هذا القول ؟
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولا : دلت النصوص من الكتاب والسنة على أن " القادر " من أسماء الله تعالى الحسنى ، وأن من صفاته أنه على كل شيء قدير ؛ فقال تعالى : ( وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ) الأنعام/ 37 . ، وقال تعالى : ( قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ) الأنعام/ 65 ، وقال عز وجل : ( أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الخَلاقُ العَلِيمُ ) يس/81 ، وقال سبحانه : ( فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ ) المرسلات/23 . وعند مسلم (187) في حديث آخر من يدخل الجنة قول الرب عز وجل : ( ... وَلَكِنِّي عَلَى مَا أَشَاءُ قَادِرٌ ) . وقال ابن منده رحمه الله : " ومن أسماء الله عز وجل : القدير والقادر والمقتدر " انتهى من "التوحيد" (ص412) . وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " فالقادر اسم ، والقدير اسم ، والمقتدر اسم ، مع أنها كلها مشتقة من صفة واحدة ، لأن بعضها يزيد بخصوصية عن الآخر " انتهى من "المجلي شرح القواعد المثلي" (1/160) . وقال علماء اللجنة : " أسماء الله كل ما دل على ذات الله مع صفات الكمال القائمة به، مثل القادر، العليم، الحكيم ، السميع ، البصير، فإن هذه الأسماء دلت على ذات الله ، وعلى ما قام بها من العلم والحكمة والسمع والبصر " انتهى من "فتاوى اللجنة الدائمة" (3/ 160) .
فمن زعم أن " القادر " ليس من أسماء الله تعالى ، أو زعم أنه لا يجوز أن يتسمى العبد بــ " عبد القادر " ، أو أن التسمي بهذا غير محبوب ولا مرغوب في الشرع : فهو جاهل بأسماء الله وصفاته ، يُعلم وينصح ألا يتكلم في أسماء الله وصفاته بغير علم ، ولا يشذ بقول يخالف نصوص الكتاب والسنة ، وأقوال أئمة الإسلام ، لا في أبواب العقيدة ولا في غيرها .
راجع للفائدة جواب السؤال رقم : (155382) . والله تعالى أعلم .
More fatwas from our library on the same topic