This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
توفى أبي ووضعت الأموال في بنك غير إسلامي تابع لهيئة المجلس الحسبي ، وحين بلغت سن الرشد تصدقت بالفائدة على شخص مريض محتاج ، كان عليه مبلغ طائل من الديون ، وحين تحسنت أوضاعه وشفى رد لي جزءاً من هذا المال على صورة هدية ذهبية ، فما حكمها الآن؟ هل أتصدق بثمنها ؟ أم أردها إليه مرة أخرى في أي صورة ، لأنه مازال محتاجا ، أم أقبلها ؟ رجاء الإفادة .
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولاً : الفوائد المترتبة على وضع الأموال في بنوك ربوية تابعة لهيئة المجلس الحسبي ، ربا لا يجوز أخذها ، بل يجب التخلص منها بصرفها في المصالح العامة ، أو في أوجه الخير . قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : " أما ما أعطاك البنك من الربح : فلا ترده على البنك ولا تأكله ، بل اصرفه في وجوه البر ، كالصدقة على الفقراء ، وإصلاح دورات المياه ، ومساعدة الغرماء العاجزين عن قضاء ديونهم " انتهى من " مجموع فتاوى ابن باز " ( 19 / 268 ) .
وللفائدة ينظر الأجوبة التالية : (23346) ، (81952) .
ثانياً : إذا كان ذلك الشخص قد أخذ منك ذلك المال لا على أنه قرض - كما هو ظاهر السؤال - ، ففي هذه الحال يجوز لك أخذ تلك الهدية ، وإن رأيت ردها عليه لحاجته ، فلا بأس .
والله أعلم
More fatwas from our library on the same topic