This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أود أن أسأل سؤالاً ، وهو أنني عاهدت الله على أشياء معينة ، ولم أستطع الوفاء بالعهد لأنني أحياناً لا أستطيع القيام بها لأني أكون نائمة في وقت الصلاة ، أو لأي سبب آخر . وأحياناً أشعر بأنني أتكلم بطريقة خاطئة عن شخص ما ، فأستغفر الله . أرجو مساعدتي في هذا الأمر ، لأن وعودي تخرق مع الله ، وأنا اعلم أنني لا يمكنني الوفاء بها؟
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
معاهدة الله من ألفاظ النذر, والنذر إن قصد به حمل النفس على فعل أمر أو تركه كان يمينا , فإذا حنث فيه الحالف وجبت عليه كفارة يمين, ولبيان ذلك يراجع جواب السؤال رقم : (38934). وعلى هذا يلزمك أن تكفري عما تأكدت من معاهدة الله عليه إذا حنثت فيه.
لكن الأمر في شأنك لا يتعلق فقط بما يلزمك من أحكام ، وكم يلزمك من الكفارات ، فهذا أمر هين ؛ وإنما الشأن كل الشأن فيما يلزمك مع نفسك من الجد في أمر الله ، وتعظيم معصيته ، والمسارعة إلى طاعته ؛ فلا تستسلمي لخطأ تقعين فيه ، وانتهى الأمر ؛ بل لا بد لك من العودة إلى الله دائما ، والفرار إليه من مخالفته ، ولوم النفس ، وحملها على الطاعة ؛ قال الله تعالى : ( لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ) القيامة/1-2، قال الشيخ السعدي رحمه الله : " نفس المؤمن تلوم صاحبها في الدنيا على ما حصل منه، من تفريط أو تقصير في حق من الحقوق " انتهى من "تفسير السعدي" (898) .
وأما إن كان عهدك مع الله على فعل واجب ، أو ترك أمر محرم : فهذا يلزمك فعله بأصل الشرع ، ويزداد تأكده في حقك إذا عاهدت ربك على المحافظة عليه ؛ ولا يعفيك من مسؤوليته أن تكفري عن العهد أو النذر ، بل يلزمك أن تأتي به أيضا ، وتحملي نفسك على طاعة الله . والله أعلم
More fatwas from our library on the same topic