This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: المرسل أخوكم (إبراهيم . ع. م) الأخ إبراهيم له بعض الأسئلة في أحدها يقول: ما هو حكم الزواج من إخوة من الرضاع، وإذا كان قد حدث دون أن يعلم أحد بالرضاعة عدا الوالدة الجاهلة، هل يفسخ الزواج بعد أن تم فعلًا، أم لا؟ وهل جميع الأبناء تحرم عليهم الزواج من بعضهم، أم الذين قبل أن تتم عملية الرضاعة؟ جزاكم الله خيرًا.
Answer
السؤال فيه إجمال، فمتى ثبت الرضاع متى ثبت أن زيدًا رضع من فلانة؛ فإنه يحرم عليه بناتها وأخواتها؛ لأن بناتها أخوات، وأخواتها خالات، فالواجب عليه أن يحذر ذلك؛لأن الرضاع يحرم ما يحرمه النسب، كما قال النبي ﷺ: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب لكن لابد أن تكون الرضاع ثابتة بشهادة امرأة عدل، أو أكثر بأنها أرضعته خمس رضعات في الحولين، لابد أن تكون الرضعات خمسًا، ولابد أن تكون في الحولين قبل أن يفطم الطفل، ولابد أن يكون الشاهد عدلًا إن كان رجلًا، أو امرأة، أو أكثر من واحد.
فإذا كانت الشاهدة غير معروفة بالعدالة؛ لا تثبت شهادتها، وهكذا الرجل، لابد أن يكون الشاهد بالرضاع عدلًا من الرجال، أو النساء، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
More fatwas from our library on the same topic