This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
يقول: ماذا أفعل مع زوجتي إذ أني نصحتها بأن تصلي، ولكن لم تسمع كلامي، ولم تستمع إلى نصيحتي، حتى إني ألاحظها في كثير من الأوقات لا تصلي أبدًا، بينما تقول: إنها تصلي، ما هو توجيهكم يحفظكم الله؟
Answer
إذا تيقنت أنها لا تصلي؛ فطلقها، وأبعدها، لا خير فيها؛ لأن ترك الصلاة كفر أكبر، فإذا علمت أنها لا تصلي، ولم تسمع منك؛ فأبعدها بالطلاق، وأبشر بأن الله سيعوضك خيرًا منها، فلا تتساهل معها أبدًا.
الواجب نصيحتها، وتأديبها على ذلك، فإن لم ينفعها ذلك، وأصرت على ترك الصلاة، فالواجب عليك فراقها، وسوف يعوضك الله خيرًا منها، وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [الطلاق:2-3]، ويقول سبحانه: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا [الطلاق:4]. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
More fatwas from our library on the same topic