This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
بعد هذا رسالة بعثت بها إحدى الأخوات المستمعات، تقول عن نفسها: أمة الله من جيزان ضمد (ع. ف. ق) لها رسالة مطولة، في سؤالها الأول تشكو حالها مع أمها، وأبيها، إذ تقول: إن الأم والأب لم يعيناها على البر والطاعة، وحينئذ تتضايق من هذا الوضع سماحة الشيخ، وترجو منكم التوجيه والنصح، جزاكم الله خيرًا.
Answer
نوصيك أيها الأخت في الله نوصيك بالبر والإحسان إليهما، وإن أساءا إليك، الله -جل وعلا- أوصى بالوالدين، قال سبحانه: أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ [لقمان:14] وقال سبحانه: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا[الإسراء:23-24] وقال في حق الوالدين الكافرين: وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيّ [لقمان:15] فإذا الوالدان الكافران يحسن إليهما، فالوالدان المسلمان من باب أولى.
فالواجب عليك الصبر والاحتساب والإحسان إليهما، ولو أساءا إليك، ولو ساءت أخلاقهما، فعليك الصبر والاحتساب والبر فيهما بكل ما تستطيعين، نسأل الله لك العون والتوفيق والتسديد، ونسأل الله لهما الهداية والتوفيق.
المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
More fatwas from our library on the same topic