This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
آخر سؤال للسائل من القصيم (أ. ص. ع) يقول: ما حكم الاستعاذة عند التثاؤب، وهل ورد دليل على ذلك؟
Answer
لا حرج فيها؛ لأنها من الشيطان، لكن لم يرد شيء يدل على استحبابها، لكن أخبر النبي ﷺ أن التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع وفي اللفظ الآخر: فليضع يده على فيه فهذا يدل على أنه من الشيطان، فإذا قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فلا بأس، لكن لم يرد في هذا شيء عن النبي ﷺ إنما أمر بالكظم، يعني ضم الفم، وعدم فغره، وكذلك وضع اليد على الفم، كل هذا مستحب؛ لأن الشيطان إذا فغر فاه يضحك منه، فالسنة أن يكظم ما استطاع، وأن يضع يده على فيه هذا هو السنة، وإذا قال: أعوذ بالله من الشيطان فلا حرج، إن شاء الله.
المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.
More fatwas from our library on the same topic