This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
من الجمهورية العربية السورية الأخت السائلة نورا محمد بعثت تقول: إنني لم أستطع صيام شهر رمضان المبارك، بسبب الحمل، وقد نويت على الصيام بعد الولادة، ولكن بعد الولادة إرضاع فلم أستطع الصيام، بسبب الإرضاع كما قلت، ولأن جسمي لا يتحمل الصيام، أفيدونا أفادكم الله، هل تجوز الصدقة عن الصيام، أم يجب أن أصوم الشهر الذي فاتني وأنا لا أستطيع؟ بماذا ترشدوني جزاكم الله خيرًا؟
Answer
عليك الصيام عند الاستطاعة: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا [البقرة:286]، فالمرضعة والحامل مثل المريض، إذا شق عليهما الصيام أجلا الصيام ولو بعد رمضان آخر، ما دمتِ لا تستطيعين من أجل الرضاع، فأنت معذورة كالمريضة، فإذا يسر الله لك الصيام ولو مفرقاً، يوم تصومين ويومين تفطرين، وثلاثة تفطرين، وأربعة تفطرين، فلا بأس، ليس بلازم المتابعة، لا بأس بالتفرقة، فإذا عجزت أجلي والحمد لله، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
More fatwas from our library on the same topic