This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هنا رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات، تقول: أختكم في الله هلالة بنت سعود ، أختنا تقول: لقد انتشرت تربية الطيور الأليفة وحبسها وتسأل عن الحكم؟
Answer
لا نعلم بأسًا في ذلك، سواءً كان حمامًا أو بغبغاء أو غيرها من الطيور التي ينتفع بها أو يستأنس بها أو ما أشبه ذلك مما قد ينتفع به أهل البيت إذا أحسنوا إليها بالماء والطعام ولم يظلموها فلا بأس بذلك، وإن كره هذا بعض أهل العلم لكن لا نعلم في هذا بأساً، إذا أدي الحق من جهة الشراب والطعام ولم تؤذ فالنبي ﷺ ذكر امرأة عذبت في النار في هرة حبستها لا هي أطعمتها وسقتها إذ هي حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض، فهذا يدل على أن من حبس الحيوان وأطعمه وسقاه وقام بحاجته لا حرج عليه، ناقة أو بقرة أو شيئاً من الغنم أو غيره من الظباء أو غير ذلك، فهكذا الطيور التي أشار إليها السائل. نعم.
More fatwas from our library on the same topic