This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
More fatwas from our library on the same topic
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هذه رسالة وردتنا من ندى عبد الجليل أمي تقول في الرسالة: والدتي تصلي العشاء مع الوتر، ثم تنام وتصلي صلاة قبل صلاة الفجر، وكثير من الناس يقولون لها: لا يجوز أن تصلي الوتر ما دام لك صلاة قبل صلاة الفجر، أفيدونا وفقكم الله؟
Answer
الأفضل أنها تؤخر الوتر إلى آخر الليل ما دامت تقوم آخر الليل فالأفضل أن وترها يكون آخر الليل، بعد ما تصلي الصلاة التي يكتب الله لها؛ لقول النبي ﷺ: اجعلوا آخر صلاتكم من الليل وتراً، هذا هو الأفضل، أن الصلاة تكون في آخر الليل، وتختم بالوتر إذا تيسر ذلك. أما إن كانت تخشى أن لا تقوم في آخر الليل، وتريد أن تعمل بالاحتياط، فتوتر في أول الليل فلا بأس، النبي ﷺ أوصى أبا هريرة ، وأوصى أبا الدرداء بالإيتار أول الليل، قال بعض أهل العلم: لأنهما كانا يدرسان الحديث، ويخشيان أن لا يقوما في آخر الليل، فلهذا أوصاهما بالوتر في أول الليل. وصح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخر الليل فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل، خرجه مسلم في الصحيح. فهذا هو التفصيل، إن كانت المرأة تستطيع أن تقوم آخر الليل، فالأفضل أن يكون وترها آخر الليل، بعد ما تصلي ما كتب الله لها، ثم توتر قبل الفجر، هذا هو الأفضل، لكن إن كانت تخشى أن لا تقوم ولا تفق، فالأفضل لها أن توتر في أول الليل، وإذا قامت آخر الليل ويسر الله لها القيام تصلي ما تيسر ركعتين، أو أربع ركعات، أو ست ركعات، من دون وتر الوتر الأول يكفي، ولا تعيد الوتر؛ لأن النبي عليه السلام قال: لا وتران في ليلة، فإذا الإنسان أوتر في أول الليل ثم يسر الله له القيام في آخر الليل فإنه لا يعيد الوتر، بل يكفيه الوتر الأول، ويصلي من آخر الليل ما تيسر، ركعتين، أو أربع ركعات، أو أكثر من ذلك بدون وتر. نعم.