This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
حديث أبي قتادة: إذا دخل أحدُكم المسجدَ فلا يجلس حتى يُصلي ركعتين الأمر للاستحباب أم للوجوب؟
Answer
المشهور عند العلماء أنه للاستحباب؛ لقوله ﷺ لما سأله الأعرابي عن الصَّلوات الخمس: هل عليَّ غيرها؟ قال: لا، إلا أن تطوع، ولكن القول بالوجوب قولٌ قويٌّ؛ لأنَّ فيه الأمر: فليركع ركعتين، وفيه النهي فلا يجلس، فينبغي ألا يتساهل في هذا، فإذا دخل وهو طاهر؛ صلَّى ركعتين، ويحذر التَّساهل في هذا.
س: إذا كان الأمرُ للاستحباب وأتى للمسجد في وقت نهيٍ يُصلي أم يجلس؟
ج: ولو في وقت نهيٍ، السنة أن يُصلي؛ لأنَّ الأمر عامّ، وهذه من ذوات الأسباب، مثل: صلاة الكسوف، فلو كسفت الشمسُ في العصر يُصليها على الصَّحيح.
س: قول الرسول ﷺ للرجل عندما تخطَّى الرقابَ في المسجد يوم الجمعة، قال: اجلس، فقد آذيتَ وآنيتَ فلم يأمره بتحيَّة المسجد؟!
ج: لعله قد صلاها، وهذا ما هو بصريح.
More fatwas from our library on the same topic