This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
الصلاة على رأس أنواع الذكر، ولكن من الملاحظ أن كثيرًا من المصلين يأتون بحركات أثناء الصلاة كثيرة، فما هو حد الحركة التي تبطل الصلاة؟
Answer
يجب على المؤمن السكون في الصلاة، الرسول ﷺ قال: اسكنوا في الصلاة والله يقول: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:1، 2].
فالواجب على المصلي السكون في الصلاة، والخشوع فيها، وعدم الحركة الكثيرة التي تبطلها، وتجعله كأنه لا يصلي، فالشيء القليل يعفى عنه، أما إذا كثرت الحركات، وتوالت؛ فإنها تبطل الصلاة عند أهل العلم جميعًا، فالواجب الحذر.
وإذا رأى الإنسان من أخيه حركة زائدة؛ نصحه، ووجه إلى الخير، ولو بالإشارة في الصلاة، وبعد الصلاة ينصحه بالكلام، وبحال الصلاة، بالإشارة حتى ينتبه لنفسه، وحتى يدع هذه الأشياء التي اعتادها.
أما الحركات القليلة، والمتفرقة؛ فيعفى عنها، النبي ﷺ صلى وهو حامل أمامة، إذا سجد؛ وضعها، وإذا قام؛ حملها -عليه الصلاة والسلام- وفتح الباب لعائشة، وتقدم في صلاة الكسوف، وتقدم في الصفوف، حتى تناول عنقودًا -لما عرضت له الجنة- فلم يقدر له أنه يأخذه، ولما عرضت عليه النار؛ تأخر؛ فتأخرت الصفوف.
فالشيء القليل الذي يعرض للإنسان؛ يعفى عنه، لكن الكثيرة إذا توالت؛ تبطل الصلاة، وليس لها حد، حدها بعضهم بثلاث حركات، ولكن هذا لا أصل له، إنما حدها الكثرة، إذا كثرت عرفًا، وتوالت؛ أبطلت، وإذا تفرقت لا تبطل.
السؤال: والحركة في أركان الصلاة؟
الجواب: كلها في الركوع، أو في السجود، أو في القيام، ما لها حد محدود.
More fatwas from our library on the same topic