This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى عن رجل فاتته صلاة العصر فجاء إلى المسجد فوجد المغرب قد أقيمت فهل يصلي الفائتة قبل المغرب أم لا؟
فقال رحمه الله: بل يصلي المغرب مع الإمام ثم يصلي العصر باتفاق العلماء، ثم ذكر رحمه الله خلاف العلماء في إعادة المغرب بعد صلاة العصر، فهل جواب شيخ الإسلام صحيح أم لا؟
فإذا كان صحيحًا فكيف يُخَرَّج؟ فمعلوم أن ترتيب الصلوات واجب؟
Answer
مراده رحمه الله أنه يصلي مع الإمام نافلة المغرب؛ لقول النبي ﷺ: فإن أقيمت وأنت في المسجد فصل معهم، فلا تقل صليت فلا أصلي، صَلِّ معهم. فبعض أهل العلم قال: تجزئ ولو قدمتها على العصر، وقال بعضهم: لا، يصليها تكون نافلة، لا يجلس والناس يصلون، ثم يصلي بعد ذلك المغرب إذا صلى العصر؛ حتى يحصل الترتيب وهذا هو الصواب: يصلي العصر ثم يصلي المغرب، فإذا جاء وهم في المغرب صلى معهم نافلة حتى لا يجلس والناس يصلون، وإن صلاها بنية العصر وزاد واحدة فالظاهر أنها تجزئه؛ لأن النية لا تؤثر ما دام تم من الفعل فالحمد لله.
لكن كونه يصلي معهم نافلة ثم يصلي العصر ثم يصلي بعدها المغرب؛ فهذا هو الواجب؛ لأن الله رتبها هكذا، وإن صلى العصر وحده ثم دخل معهم في المغرب وأمْداه فلا بأس.
More fatwas from our library on the same topic