This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
لقد تعودت أن أقرأ في ركعتي الضحى آيتي الشكر. الآية: وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ الآية [النمل:19]، أيضًا الآية من سورة الأحقاف: وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ الآية [الأحقاف:15]، هل أعد مبتدعًا أم أني مخير بأن أقرأ ما أريد من كتاب الله؟
Answer
لا حرج عليك أن تقرأ ما تيسر من القرآن ما لم تعتقد أن هذا سنة خاصة، هذا لا أصل له، ولكن مثل ما قال ربك : فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ الآية [المزمل:20]، فإذا قرأت ما تيسر، فلا حرج عليك، أما إن تعمدت آيتين مخصوصتين وأنهما سنة وحدهما فهذا لا أصل له؛ لأن البدعة لا تجوز في الشرع ولا أحد يقول هذا سنة، وهذا بدعة إلا بدليل؛ لأن النبي ﷺ قال: من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد فإذا كنت إنما أردت أنهما آيتان عظيمتان وأحببت القراءة بهما من دون أن تعتقد أنهما سنة خاصة دون غيرهما، فلا بأس.
More fatwas from our library on the same topic