This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
قمت منذ فترة بفتح حساب جارٍ لي بأحد البنوك، واشترطت عدم الحصول على أية فوائد؛ أي أن المبالغ التي أقوم بإيداعها بالبنك، تعد (كوديعة) لدى البنك أي الأموال محفوظة والذي أريد معرفته والتيقن منه؛ استبراءً لديني، وتطهيرًا لمالي: هل هناك أي شبهة ربوية في هذا الحساب، خصوصًا وأن البنك يعطي قروضًا بفوائد، كما يعطي فوائد لبعض أنظمة الحسابات؟ فما هو حكم الشرع الحنيف في حسابي هذا، واضعين في اعتبار فضيلتكم دورة رأس المال، والنظام المصرفي المعمول به في أنشطة أمثال هذه البنوك؟ وما هو حكم الشرع في إيداع الأموال في البنوك التي بها أنظمة للمعاملات الإسلامية؟ أفتونا مأجورين، وجزاكم الله عنا خير الجزاء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
Answer
وضع المال في البنوك بدون فوائد لا مانع منه إذا دعت الحاجة إلى ذلك، وإن تيسر إيداعه عند غيرها فهو أحوط وأحسن؛ عملًا بقول النبي ﷺ: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، وقوله عليه الصلاة والسلام: من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. وفق الله الجميع.
More fatwas from our library on the same topic