This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
تقول السائلة: ما الحكم إذا تركت المرأة صلاة الوتر مع العشاء على أمل أن تصليها عند قيام الليل، ولكنها أحيانًا لا تقوم، فهل يصح لها أن تصليها مع صلاة الفجر؛ علمًا بأنها تقدم الوتر، ثم السنة، ثم الفريضة للفجر، فهل هذا العمل صحيح؟
Answer
إذا فاتها قيام الليل وطلع الفجر تصلي من النهار بعد طلوع الشمس، تصلي الضحى ما فاتها من الورد من الليل، تقول عائشة رضي الله عنها: "كان النبي ﷺ إذا فاته ورده من الليل لنوم أو مرض صلاه من النهار"، فالمرأة والرجل إذا ناما عن وردهما من الليل شرع لهما أن يصلياه من النهار قبل الظهر أفضل، وفي الحديث الصحيح: من نام عن حزبه بالليل ثم قضاه قبل الظهر فكأنما قرأه من الليل كما في حديث عمر .
وهكذا إذا كان له ورد بالليل ثلاث ركعات، خمس ركعات، إحدى عشر ركعة، ثم نام عنها، أو مرض يصليها من النهار، وإذا تيسر أن يكون ذلك قبل الظهر كان أفضل وأكمل. نعم.
المقدم: أحسن الله إليكم يا سماحة الشيخ.
More fatwas from our library on the same topic