This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
من أحد الإخوة المستمعين رسالة ونسي أن يذكر اسمه فيها يسأل سؤالًا عن صيام الحامل والنفاس، كيف يكون؟ وهل يجب عليهما القضاء؟
Answer
الحامل تصوم مثل غيرها إلا إذا شق عليها الصيام تفطر ثم تقضي بعد ذلك، وهكذا المرضع تصوم مع الناس، فإن شق عليها الصيام أفطرت ثم قضت كالمريض.
وأما النفساء لا. النفساء لا تصوم حتى تطهر، فإذا طهرت ولو في الأربعين تصوم، ولو بنت ثلاثين أو عشرين يوم، إذا رأت الطهر تصوم وتصلي وتحل لزوجها، فإن استمر معها الدم فإنها لا تصلي ولا تصوم ولا تحل لزوجها حتى تكمل الأربعين، فإذا كملت الأربعين وجب عليها أن تغتسل وأن تصلي وتصوم وتحل لزوجها ولو كان معها الدم.
مدة النفاس أربعون عند عامة العلماء وأكثر أهل العلم، فإذا مضت الأربعون ولم تطهر فإنها تغتسل وتصلي وتصوم وتعتبر الدم الذي معها دم فساد، تصلي معه وتصوم وتحفظ بقطن ونحوه، وتتوضأ لوقت كل صلاة، كلما دخل الوقت تتوضأ ويكفي والحمد لله، وتحل لزوجها أيضًا، إلا إذا جاءت الدورة، وقت الدورة المعتادة الحيض تجلس لا تصلي ولا تصوم.
وأما هذا الدم الذي معها من النفاس فهذا دم فساد بعد مضي الأربعين تعتبره دمًا فاسدًا تتوضأ معه لكل صلاة وتحفظ بقطن ونحوه وتحل لزوجها وتصوم، والحمد لله. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
More fatwas from our library on the same topic