This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما حكم من يجلس، أو يظل على الجنابة فترة من الزمن بعذر، أو بدون عذر؟
Answer
لا حرج ما دام لم يحضر وقت الصلاة، فإذا حضر وقت الصلاة؛ لزمه الغسل، وأداء الصلاة، كالظهر، أو العصر، أما في الضحى مثلًا تأخر حتى لم يغتسل إلا عند الظهر، قد ثبت في الصحيحين من حديث حذيفة، ومن حديث أبي هريرة أنهما لقيا النبي ﷺ ثم انخنسا منه، فقال لهما النبي ﷺ: ما شأنكم؟ قالا: كنا على جنابة، فكرهنا أن نجالسك، ونحن على غير طهارة، فقال النبي ﷺ: إن المسلم لا ينجس ولم ينكر عليهم بقاؤهم على غير طهارة، اللهم صل عليه.
المقدم: لكن الذي تنصحون به الناس سماحة الشيخ؟
الشيخ: إذا بادر بالغسل طيب، إذا بادر حسن، ولكن لا يلزمه، قد يعوق عائق، يخرج السوق لحاجة يشتريها، أو كذا، لا حرج عليه، إنما يلزمه إذا حضر ما يوجب ذلك. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
More fatwas from our library on the same topic