This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
يقول: كيف هي زيارة بنات العم والعمة، والخال والخالة؛ لأنهن من القرابة؟ أفيدونا، جزاكم الله خيرًا.
Answer
تشرع زيارة الأقارب ولاسيما المحارم كالأخوال والأعمام أو العمات، ونحو ذلك بحسب الترتيب، أو بالمكاتبة، أو بالهاتف، بالتلفون، كله طيب، المهم أن تكون الصلة بينهم طيبة، ليست قطيعة، بل صلة طيبة بالكلام الطيب، والزيارة، والمكالمة الهاتفية، ونحو ذلك.
وإذا كانت المزورة غير محرم؛ فلا بأس.. إذا كانت الزيارة ليس فيها خلوة، ولا فتنة، ولا شبهة، فلا بأس إذا زارها مع زوجها، أو عند أخيها، أو عند أبيها، زيارة المحبة، والقرابة، السلام عليكم السلام، كيف حالكم؟ كيف..؟ فلا بأس بهذا في صلة الرحم على وجه ليس فيه تهمة بالشر، وليس فيه محرم، لا خلوة، ولا تبرج، ولا كشف شيء من الزينة، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
More fatwas from our library on the same topic