This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
تقول في سؤال لها: أرجو من الله تعالى أن تجدوا لي حلًا شافيًا لحالة السرحان في الصلاة ذلكم أنني أرغب أن أقبل على الله تعالى بحب وخشوع، وأترقب موعد الصلاة، وأتعوذ من الشيطان كثيرًا، إلا أنني أسرح كما ذكرت، وأتذكر مشاغل الدنيا، فماذا أفعل؟ أرجوكم إنني أتعذب كثيرًا كثيرًا.
Answer
ننصحك بالتعوذ بالله من الشيطان، إذا دخلت في الصلاة وحدث عليك هذا السرحان، يعني هذه الوسوسة، والمشاغل، فاتفلي عن يسارك ثلاث مرات، وقولي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاث مرات، وتسلمين، إن شاء الله.
النبي ﷺ أمر بهذا بعض الصحابة، ففعله، قال: فلم يعد لي هذا الأمر يعني: نجا منه والحمد لله، فأنت عليك بقوة في التعوذ بالله من الشيطان؛ لأن هذا من الشيطان عدو الله، الشيطان عدو لك، ولغيرك من المسلمين، فعليك بالقوة إذا دخلت للصلاة كوني قوية ضد عدو الله وأقبلي على الصلاة، واحضري بقلبك في القراءة وغيرها، وإذا جد معك الوسوسة جدت معك؛ فاتفلي عن يسارك ثلاث مرات، ولو أنك في الصلاة التفتي قليلًا عن اليسار، واتفلي، وقولي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثلاث مرات، وبهذا تسلمي -إن شاء الله- ولا يعود لك سرحان، هذا فعله عثمان بن أبي العاص الثقفي بأمر النبي ﷺ قال: فما وجدت بعد ذلك شرًا نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
More fatwas from our library on the same topic