This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
فضيلة الشيخ إن جنود المسلمين الآن لا يمسون إلا على الأفلام الخليعة، وثقافاتهم الدينية ضحلة جدًا، أليس هذا من التقصير في الأخذ بالأسباب؟ والمسلمون الذين يريدون الجهاد لا يعرفون أن يرموا بحجر؛ لأن في كثير من البلاد السلاح ممنوع شراؤه، وحمله، والتدريب عليه؟ فإذا دعا داع الجهاد فكيف تكون الحالة؟
Answer
هذا من أعظم الأسباب لعدم الإعداد، الإقبال على الشهوات، وعلى الأفلام الخليعة، وعلى الإذاعات، والتلفزة، والمسجلات الخبيثة، وشغل الوقت بها عن طاعة الله، ورسوله؛ فهذا من أعظم الخسارة، ومن أعظم أسباب تسليط الأعداء، ومن أعظم أسباب حلول العقوبات، نعوذ بالله من ذلك.
وكذلك كون الإنسان لا يتدرب، ولا يجد من يدربه على السلاح، وعلى الجهاد في سبيل الله، ويدرب بدنه على حمل السلاح، فهذا أيضًا من المصائب، والنكبات، فيجب على كل دولة أن تدرب رجالها، وشبابها حتى يكونوا عدة صالحة للجهاد، والقتال، وأن لا يهملوا، فإذا استعدوا وقت نزول الكارثة لا ينفع إنما يستعدون قبل ذلك بالإعداد، والتدريب، حتى إذا جاءت الحاجة، ونزلت النازلة، إذا هو صالح للعمل، وصالح للجهاد.
نسأل الله أن يوفق ولاة المسلمين لهذا الأمر، وأن يعدل الشباب، ومن فيه القوة أن يطالب بذلك، ويعتني بذلك، حتى يكون صالحًا للجهاد، وحتى يكون مدربًا إذا جاءت الحقائق، وجاء أعداء الله، أو أريد قتال أعداء الله.
More fatwas from our library on the same topic