This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
More fatwas from our library on the same topic
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
السائل سعيد محمد مصري، يقول في هذا السؤال:
يوجد عندنا في القرية إذا تزوج الشاب بفتاة أو شرع في الزواج منها فيخير بين أمرين، وهما: أولاً: أن يدفع لوالد العروس مهرًا، وفي هذه الحالة يقوم والد العروس بتجهيز المنزل المعد للزواج. ثانيًا: أن يقوم الشاب بتجهيز المنزل، وفي هذه الحالة لا يدفع لوالد العروس شيئًا من المال.
علمًا بأن الزوج هو الذي يقوم ببناء البيت، فأيهما أفضل يا سماحة الشيخ من جهة الشرع هل هو دفع المهر، أم تجهيز المنزل؟
Answer
الأمر في هذا واسع، والحمد لله، الله يقول: أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ [النساء:24] فإذا تراضى الزوج والمرأة وأبوها على شيء في تجهيز المنزل، أو تسليم نقود، أو نقود وتجهيز، أو غير ذلك فلا بأس الأمر إليهم.
المهم أن يبذل مالًا ترضى به المرأة، ولا بأس، سواء قليل أو كثير، النبي ﷺ قال لرجل: التمس ولو خاتمًا من حديد والله يقول: أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ [النساء:24] والمال يعم القليل والكثير، فإذا تراضوا على شيء من تجهيز منزل، أو تسليم نقود، أو نقود وتجهيز أو غير هذا من وجوه المصالحة بينهما، فالأمر واسع في هذا، والحمد لله، نعم.
المقدم: الحمد لله، جزاكم الله خيرًا.