This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هذه السائلة التي رمزت لاسمها ب (ج. ر) من الخبر تقول: نود من سماحة الشيخ أن يفيدنا في الحكم الشرعي في هذه المسألة: لقد توفي والدي رحمه الله وكان قد نذر قبل وفاته نذر طاعة وشكرًا لله على أمر، وذلك إذا تم هذا الأمر أن يصوم شهرًا كاملًا في مكة المكرمة، وقد تحقق هذا الأمر والحمد لله، والآن هل يقوم أحد من الأولاد أو الزوجة بالصوم عنه في مكة المكرمة؟ وهل يكون الصوم متتابعًا أو على فترات؟ وهل لابد أن يكون الصوم في مكة أو في مدينة أخرى؟ أفيدونا سماحة الشيخ.
Answer
يشرع لمن يقرب منه أن يصوم عنه كأخيه أو ابنه أو أبيه أو زوجته؛ لقول النبي ﷺ: من مات وعليه صيام صام عنه وليه يعني: قريبه، إذا تيسر أحد يصوم عنه فهذا طيب وهو مشروع لهذا الحديث الصحيح: من مات وعليه صيام صام عنه وليه هكذا يقول ﷺ، فيستحب لبعض أقاربه أو زوجته أن يصوموا عنه هذا الشهر، وإذا كان في مكة فهو أفضل وأكمل وإن ما تيسر ففي أي مكان. نعم.
More fatwas from our library on the same topic