This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
More fatwas from our library on the same topic
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
السائلة من المدينة المنورة الحقيقة كتبت هذه الرسالة المطولة بأسلوبها الخاص ومختصرها سماحة الشيخ: تذكر بأنها امرأة متزوجة منذ تسع سنوات، تقول: ولي من زوجي ولد واحد وزوجها لا يعمل دائمًا، فكان يعمل في التجارة وخسر جميع ما يملك من أمواله وأموال الناس الشركاء، ثم عمل في شركة وتركها بعد ثلاثة شهور، وهو دائم الاستلاف، وأصبح مديون للناس بمائة وخمسين ألف ريال، وهو الآن لا يعمل، علمًا بأنني دائمًا أقف إلى جواره في كل أزماته، والآن مُرضت هذه الزوجة ولا تطيق أن ترى هذا الزوج تقول بسبب تصرفاته وبسبب الديون التي تراكمت عليه وعدم الاستقرار العائلي.
سؤالها سماحة الشيخ تقول: لو طلبت الطلاق من هذا الرجل هل أكون آثمة، علمًا بأن أهلي يريدون أن يطلقوني منه؛ لأن زوجي باع جميع ما يخصني من منزل وأثاث وذهب، فهل طلبي للطلاق حرام أم حلال؟
Answer
إذا كان يقوم بما يجب من النفقة فلا يجوز الطلب، إذا كان لا يظلمك فيقوم بما تحتاجين إليه من النفقة ولو أنه مدين فليس لك طلب الطلاق، أما إذا كان يظلمك وتخافين على نفسك منه من ضربه أو أخذ بقية مالك، يطالبك بأخذ بقية مالك فلك طلب الطلاق.
المقصود إذا كان يضرك في دينك أو في مالك فلك طلب الطلاق، أما إذا كان لا، قد قام بحقك ولكن عليه ديون فلا يضره ذلك عليك السمع والطاعة والبقاء في حسابه، والحذر من طلب الطلاق بغير حق.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.