This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما حكم تكبيرة الانتقال في سجدة التلاوة في الصلاة، مع ذكر الدليل؟
Answer
سجدة التلاوة مثل سجود الصلاة، إذا سجد يكبر، وإذا رفع يكبر، والدليل على هذا ما ثبت عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أنه كان في الصلاة يكبر في كل خفض، ورفع إذا سجد كبر، وإذا نهض كبر، هكذا أخبر الصحابة من حديث أبي هريرة، وغيره، وهذا السجود من سجود الصلاة، فإذا سجد للتلاوة؛ كبر، وإذا رفع من السجدة؛ كبر، هذا هو الأظهر من الأدلة.
أما في خارج الصلاة، إذا سجد للتلاوة في خارج الصلاة؛ فلم يرو إلا التكبير في الأول، هذا المعروف، كما رواه أبو داود والحاكم، التكبير في أوله، في أول السجود فقط، أما عند الرفع في خارج الصلاة فلم يرو فيه تكبير، ولا تسليم، وبعض أهل العلم قال: يكبر للنهوض، ويسلم أيضًا، ولكن لم يرد في هذا شيء، فلا يلزمه إلا التكبيرة الأولى التي عن السجود إذا كان خارج الصلاة، أما في داخل الصلاة فإن حكم السجود فيها كبقية سجداتها، يكبر عند الخفض، ويكبر عند الرفع في آخر الصلاة، والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic