This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هذا السائل من السودان رمز لاسمه بـ (أ. ع. ح) يقول: أجبرني والدي على الزواج من قريبة لي، ولكنني لا أحبها، وهي لا تصلي، ولي منها ثلاثة أولاد، وهي تكره أمي، ماذا أفعل معها مأجورين؟
Answer
إذا كانت لا تصلي، وأنت تصلي فالنكاح غير صحيح، الذي ما يصلي كافر، إذا كنت أنت تصلي والحمد لله، وهي لا تصلي؛ فالنكاح غير صحيح، وأبعدها إلى أهلها، وسوف يرزقك الله خيرًا منها، من ترك شيئًا لله؛ عوضه الله خيرًا منه يقول سبحانه: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [الطلاق:2-3] ويقول سبحانه: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا [الطلاق:4] فأبعدها، والتمس غيرها من المصليات، وأبشر بالخير، وأولادك تابعون لك لأجل الشبهة، أولادك منها أولاد لك، وتابعون لك، ونسبهم صحيح، ولكن فارقها، أعطها وثيقة بطلقة واحدة، واسأل ربك أن يبدلك خيرًا منها، وسل الله لها الهداية. نعم.
المقدم: وإن رجعت إلى الصلاة سماحة الشيخ؟
الجواب: وإن تابت فلك أن تبقيها تجدد العقد، إذا تابت؛ فلا بأس أن تجدد العقد إن رغبت فيها، يكون بعقد جديد، ومهر جديد إذا تابت.
المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.
More fatwas from our library on the same topic