This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
المستمع: أحمد بن يحيى القحطاني الناصري بعث يسأل ويقول: إن والدتي -يحفظها الله- كثيرًا ما تؤخر صلاة العشاء إلى ما بعد التاسعة والنصف، فإذا ناقشتها في ذلك قالت: إن وقت العشاء طويل، وهو لا يفوت -إن شاء الله- فما هو توجيه سماحتكم، جزاكم الله خيرًا؟
Answer
لا حرج في تأخير صلاة العشاء إلى آخر وقتها في حق النساء، في حق المعذورين، كالمرضى الذين لا يحضرون الجماعة، بل تأخيرها أفضل، إلى ثلث الليل، وإلى ما يقارب نصف الليل؛ لأنه ﷺ: صلى بأصحابه ذات ليلة، وقد مضى ثلث الليل، ثم قال: إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي وكان -عليه الصلاة والسلام- في صلاة العشاء إذا رأى الناس اجتمعوا؛ عجل، وإذا رآهم أبطؤوا؛ أخرها.
فالأفضل تأخيرها في حق النساء، والمرضى الذين لا يحضرون الجماعة، ومن أشبههم ممن له عذر في عدم حضور الجماعة، أما أهل المساجد فإنهم يصلون متى اجتمعوا، وإذا أخرها الإمام لانتظارهم حتى يجتمعوا؛ فذلك أفضل لفعله -عليه الصلاة والسلام- ومتى اجتمعوا؛ فإنه يعجلها، ولا يشق عليهم. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
More fatwas from our library on the same topic