This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
المستمعة (ن. ن) من مكة المكرمة بعثت برسالة تقول فيها: قرأت كتابًا تحت عنوان: السيدة عائشة -رضي الله عنها- وفيه أن السيدة عائشة كانت تؤذن، وتقيم الصلاة لنفسها، أو لمن يصلي معها من النساء، فهل على المرأة أن تؤذن، وتقيم الصلاة لنفسها؟ نرجو الإفادة مأجورين جزاكم الله خيرًا.
Answer
المشروع أن الأذان يكون للرجال، وهكذا الإقامة؛ لأن الأذان دعوة إلى حضور الصلاة، وإعلام بالوقت، فهو يكفي للنساء؛ لأنهن علمن بالوقت بالأذان، فليس هناك حاجة إلى أن يؤذن، والإقامة إنما تشرع للحاضرين حتى يعلموا حضور الصلاة وإقامتها، والنساء صلاتهن في البيوت، ولسن في حاجة إلى ذلك.
فالمشروع هو أن تصلي بدون أذان وإقامة، أما ما يروى عن عائشة فلا نعلم صحته، لا نعلم أنه يصح عن عائشة، ولا عن غيرها في هذا شيء، من جهة الأذان والإقامة، فمن ادعى ذلك؛ فعليه الدليل، والأصل عدم ذلك، وإنما شرع الله الأذان والإقامة للرجال، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
More fatwas from our library on the same topic