هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
شاركها أحد الزوار كما ظهرت له وقت المشاركة.اطرح سؤالك
من كانت له حاجة إلى الله أو إلى أحد من الناس فليتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يصلي ركعتين، ثم يثني على الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو بالدعاء الوارد في الحديث، ثم يسأل الله من أمر الدنيا والآخرة ما شاء. وذكر إسلام ويب أن مذهب الجمهور أنهما ركعتان ليس لهما قراءة مخصوصة، فيقرأ المصلي فيهما بما شاء. وأجاز من أجاز العمل بالحديث لأن له طرقًا وشواهد، ولأنه في فضائل الأعمال. ١٢
وإن أشكل عليك الأمر فاسأل من تثق به.
«من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم؛ فليتوضأ فليحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليُثْن على الله وليصل على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين»
«ثم يسأل الله من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يقدر»
السؤال
هل صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاة تسمى بصلاة الحاجة؟ وإن صحت فكيف يتم أداؤها؟ أجيبونا جزاكم الله خيرا.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ورد في سنن الترمذي وابن ماجه وغيرهما من حديث عبد الله بن أبي أوفى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم؛ فليتوضأ فليحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليُثْن على الله وليصل على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين. زاد ابن ماجه في روايته: ثم يسأل الله من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يقدر.
فهذه الصلاة بهذه الصورة سماها أهل العلم صلاة الحاجة.
وقد اختلف أهل العلم في العمل بهذا الحديث بسبب اختلافهم في ثبوته.
فمنهم من يرى عدم جواز العمل به؛ لعدم ثبوته عنده؛ لأن في سنده فائد بن عبد الرحمن الكوفي الراوي عن عبد الله بن أبي أوفى وهو متروك عندهم.
ومنهم من يرى جواز العمل به لأمرين:
1. أن له طرقا وشواهد يتقوى بها. وفائد عندهم يُكتب حديثه.
2. أنه في فضائل الأعمال، وفضائل الأعمال يعمل فيها بالحديث الضعيف إذا اندرج تحت أصل ثابت ولم يعارض بما هو أصح. وهذا الحاصل هنا.
وهذا الرأي أصوب -إن شاء الله تعالى- وعليه جماعة من العلماء.
وأما كيفية أدائها، فهي هذه الكيفية المذكورة في الحديث.
والله أعلم.