رقم الفتوى: ٤٨٢٦٢٩التاريخ: ٢٥ ربيع الآخر ١٤٤٥ هـ · ٨ نوفمبر ٢٠٢٣المفتي: مركز الفتوى بإسلام ويب
السؤال
هل من قذف النبي بالزنا لا تقبل توبته في الآخرة، مع العلم أنه تاب، وأصبح شخصا آخر؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمرتد مهما عظم سبب ردته فإنه إن تاب وأخلص التوبة، وكانت توبته نصوحا، وندم ندما أكيدا على ما فرط منه؛ فإن الله يقبل توبته، ويقيل عثرته؛ فإنه سبحانه جواد كريم.