إسلام ويب
الاستماع لتلاوة من لا يحسن التجويد
رقم الفتوى: ٤٤٩٦٤٧التاريخ: ٢٧ ربيع الأول ١٤٤٣ هـ · ٢ نوفمبر ٢٠٢١المفتي: مركز الفتوى بإسلام ويبأحالت إليها الفتوى: ٤٥٦٦٠٧
السؤال
ما حكم الاستماع لمن لا يحسن التجويد، حضوريا كان ذلك مثلا الاجتماع في مكان واحد، أو عن طريق المذياع أو الهاتف كفيديو باليوتيوب أو تسجيل صوتي؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في الاستماع لتلاوة من لا يحسن التجويد، ولا يحرم الاستماع لمجرد أن التالي لا يحسن التجويد.
وقد بينا في فتاوى سابقة، أن القراءة بالتجويد مستحبة ما دام أن القارئ يخرج الحروف من مخارجها ولا يلحن في حركات الأعراب. وأن ما سوى ذلك من الغنة والمدود والإدغام ونحوه مستحب ولا يجب، وانظر الفتوى: 261496.
والله أعلم.
انظر أيضًا:الفتوى ٢٦١٤٩٦