هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
ما حكم من كذب لإضحاك الناس، ناسيا حرمة ذلك؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الكذب لإضحاك الناس، أشد التحذير، فقال: ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب، ويل له، ويل له. أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي عن معاوية بن حيدة. قال ابن حجر: إسناده قوي، وحسنه الألباني. وقد بينا حرمة الكذب لإضحاك الناس، في أكثر من فتوى، انظر مثلا الفتاوى التالية أرقامها: 110643، 180179، 46391 . لكن نرجو لمن فعل ذلك ناسيا -غير متعمد- ألا يتناوله هذا الوعيد الشديد؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه. رواه ابن ماجه وغيره وصححه الألباني.
والله أعلم.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه