هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
هل طريقتي في استغفاري لوالدي المتوفى صحيحة، حيث أقول في اليوم 100 مرة: اللهم اغفر له وارحمه ـ دون اعتقاد فضل هذا العدد أو فضل هذه الصيغة؟.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنهنئك على الاهتمام بالدعاء لوالدك, فإنه مرغب فيه شرعا, وفيه خير كثير, كما قال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا{الإسراء:23ـ24}.
والطريقة التي تستعملها في الدعاء لوالدك صحيحة, ولا حرج فيها, وانظر للمزيد الفتوى رقم: 160985.
والله أعلم.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه