هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
إن الذنوب كبائر وصغائر، وقد قرأت كتاب الكبائر للذهبي، فذكر أن عدد الكبائر يصل إلى سبعين، ولم أجد من السبعين: حلق اللحية، ولا مصافحة النساء، ولا استماع الموسيقى، فهل حلق اللحية، ومصافحة النساء، واستماع الموسيقى ليست من الكبائر؟ أفيدونا - أفادكم الله، وجزاكم الله خيرًا -.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فحلق اللحية، وإن كان حرامًا إلا إنه ليس من كبائر الذنوب، إلا أن يصر عليه صاحبه؛ فالإصرار على الصغائر - بصفة عامة - يلحقها بالكبائر، وراجع في ذلك الفتويين: 2711، 98610، وهكذا يقال في مصافحة النساء الأجنبيات، فليس ذلك بكبيرة، إلا أن يصر عليها فاعلها، وراجع الفتويين: 165231، 40071.
وأما استعمال المعازف: فنص ابن حجر الهيتمي عليها في الزواجر عن اقتراف الكبائر فقال: الكبيرة السادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والأربعون، والخمسون، والحادية والخمسون بعد الأربعمائة: ضرب وتر، واستماعه، وزمر بمزمار، واستماعه، وضرب بكوبة، واستماعه. اهـ. وراجع الفتوى رقم: 165231، ولمزيد الفائدة يمكن الاطلاع على الفتوى رقم: 57854.
والله أعلم.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه