هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
كيف كرم الإسلام المرأة؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحقيقة التي لا يشك فيها منصف هي أن الإسلام وضع المرأة في موضعها اللائق بها كما هو شأنه في كل ما جاء به من هداية، لأنه تنزيل من حكيم حميد، فصحح كثيراً من الأفكار الخاطئة التي كانت مأخوذة عنها في الفلسفات القديمة، وفي كلام من ينتمون إلى الأديان، ورد لها اعتبارها، وكرمها غاية التكريم. فقد كرم الإسلام المرأة وأنصفها وحماها إنسانا. وكرم الإسلام المرأة وأنصفها وحماها أنثى. وكرم الإسلام المرأة وأنصفها وحماها بنتاً. وكرم الإسلام المرأة وأنصفها وحماها زوجة. وكرم الإسلام المرأة وأنصفها وحماها أماً. يقول الشيخ القرضاوي يحفظه الله: " كرم الإسلام المرأة إنساناُ حين اعتبرها مكلفة مسؤولة كاملة المسؤولية والأهلية كالرجل مجزية بالثواب والعقاب مثله، حتى إن أول تكليف إلهي صدر للإنسان كان للرجل والمرأة جميعاً، حيث قال الله للإنسان الأول: آدم وزوجة(وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ)[ البقرة : 35]. ومما يذكر هنا: أن الإسلام ليس في شيء من نصوصه الثابتة في القرآن الكريم أو السنة الصحيحة نص يحمل المرأة تبعة إخراج آدم من الجنة وشقاء ذريته من بعده كما جاء ذلك في ( أسفار العهد القديم )، بل القرآن يؤكد أن آدم هو المسؤول الأول(وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً)[ طه: 115]،(وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى *ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه