هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
تم عرض علي مبلغ من المال يفوق الخيال على أن أستقبله بحسابي في البنك الذي أتعامل معه ، على أن يتم إرساله مرة أخرى لحساب آخر مقابل عمولة مغرية جدا.. المرسل لا يقبل سؤالي ما هو مصدر المال ولكني أعرفه جيدا. فما هو حكم الشرع في ذلك ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولا : كان ينبغي أن تذكر لنا مصدر المال ، هل هو حلال أم حرام، ما دمت تعرفه جيداً . ثانيا : إذا كانت الأموال مصدرها من الحرام ، كالمخدرات مثلا ، فلا يجوز لك قبول هذا العرض ، لأنه وسيلة إلى نشر الفساد ، وتسهيل الحرام ، والتستر على المنكر ؛ وهذه صورة من صور غسيل الأموال ، ولا يجوز الإعانة على ذلك ؛ لقوله تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) المائدة/2. وإذا لم تعرف مصدر المال ، فليس لك أن تقوم بهذا العمل ، حتى يخبرك الشخص بمصدر أمواله ، والسبب الذي يحمله على الاستعانة بك ، فإن تبين خلو المسألة من الحرام جاز لك إعانته . وننبه إلى أن الطريقة المذكورة قد تكون وسيلة من وسائل الخداع والسرقة . والله أعلم .
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه