هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
خلاصة الفتوى (من المصدر)
الزيادة المذكورة في السؤال، وهي: " ومن شر حاسد إذا حسد وماكر إذا مكر" ؛ فهذه العبارة لم نجد لها ذكرا في الحديث، لا بسند صحيح ولا ضعيف.
السؤال
ماصحة نهاية هذا الحديث: ( اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشرما جبلتهاعليه، ومن شر حاسد إذاحسد، وماكر إذا مكر، ولكن ما صحة الزيادة في هذاالحديث؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (إِذَا أَفَادَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً، أَوْ خَادِمًا، أَوْ دَابَّةً، فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا، وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا جُبِلَتْ عَلَيْهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا جُبِلَتْ عَلَيْهِ) رواه ابن ماجه(1918).
ورواه أيضا أبو داود (2160) بلفظ: (إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً أَوِ اشْتَرَى خَادِمًا، فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَمِنْ شَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَإِذَا اشْتَرَى بَعِيرًا فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ)، وحسّنه الشيخ الألباني في "صحيح سنن أبي داود".
هذا لفظ الحديث، وأمّا الزيادة المذكورة في السؤال، وهي: " ومن شر حاسد إذا حسد وماكر إذا مكر" ؛ فهذه العبارة لم نجد لها ذكرا في الحديث، لا بسند صحيح ولا ضعيف.
وينظر للفائدة جواب السؤال رقم: (266015) و(1696).
والله أعلم.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه