هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
قمت بعمل تقويم لأسناني ، وقد قام الطبيب بوضع دعامة من شأنها تغطية الأسنان جميعها، وهي قابلة للإزالة ، أي الدعامة ، فهل يجب إزالتها عند كل تمضمض في الوضوء للصلاة ؟ وهل يجب أن يمس الماء الأسنان عند الوضوء ؟ أم لا بأس من الوضوء دون إزالتها ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
لا يجب رفع هذه الدعامة ، لأن المضمضة هي تحريك الماء في الفم ، وهذا يحصل مع وجود هذه الدعامة ، وإن تيسر خلعها في الجنابة – بلا مشقة – فهو أحسن . وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: لدي طقم أسنان ، هل يجزئ وضوء واحد ، أم عند كل وضوء لا بد من خلعها، ثم الوضوء؟ فاجاب : " لا حاجة إلى خلعها، تمضمضي عند الوضوء الأول ، وما دامت على الطهارة فإنها تصلي بالطهارة ، وإذا أرادت الوضوء مرة أخرى تمضمضت والأسنان في فمها، لا حاجة إلى خلعها " انتهى من " فتاوى نور على الدرب " (5/ 101) . وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : عن شخص مركب أسنان في بعض أسنانه ويمكنه نزعها؛ لأنها لم تغرس غرساً، لكنه يشق عليه ذلك ، فهل في هذا بأس من ناحية الوضوء أي: في المضمضة ؟ فأجاب: " لا يلزمه أن يخلعها عند المضمضة ؛ لأنها يسيرة ، ولأنه يكفي إدارة الماء في الفم ، ولأن الغالب أن الماء يدخل لأن الماء كما تعرفون لطيف يدخل من بين هذه الأسنان المركبة واللثة، لكن لو نزعها خصوصاً في الجنابة فهو أحسن " . انتهى من " لقاء الباب المفتوح " (158/ 20) بترقيم الشاملة . والله أعلم.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه