هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
ما حكم قول (وشك حلو علينا) لشخص عند حدوث أمر سار ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
قول الرجل لصاحبه: " وجهك حلو علينا " : إن كان يقوله من باب التفاؤل ، فلا حرج عليه في ذلك ، فقد يحدث أمر سار يصادف دخول بعض الناس ، فيتفاءل الرجل به لصلاحه ، أو لحسن وجهه وبشاشته ، أو لحسن اسمه . روى أبو داود (3920) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَتَطَيَّرُ مِنْ شَيْءٍ، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ عَامِلًا سَأَلَ عَنِ اسْمِهِ ، فَإِذَا أَعْجَبَهُ اسْمُهُ فَرِحَ بِهِ ، وَرُئِيَ بِشْرُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَإِنْ كَرِهَ اسْمَهُ رُئِيَ كَرَاهِيَةُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَإِذَا دَخَلَ قَرْيَةً سَأَلَ عَنِ اسْمِهَا ، فَإِنْ أَعْجَبَهُ اسْمُهَا ، فَرِحَ وَرُئِيَ بِشْرُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَإِنْ كَرِهَ اسْمَهَا رُئِيَ كَرَاهِيَةُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ " . وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" . وروى البزار (4383) عَنْ بُرَيْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم : ( إِذَا أَبْرَدْتُمْ إِلَيَّ بَرِيدًا فَأَبْرِدُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ حَسَنَ الاسْمِ) وصححه الألباني في "الصحيحة" (1186) قال المناوي رحمه الله : " للتفاؤل بِحسن صورته واسْمه " انتهى من "التيسير" (1/ 57) . وقال الشيخ الألباني رحمه الله : " حض الرسول عليه السلام أن يكون حسن الوجه، هو من باب التفاؤل " انتهى .
وقد سئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله : ما حكم قول الشخص لصاحبه : أنت وجهك وجه خير عليّ ، فمنذ قدومك زادت تجارتي وتحسنت صحتي ؟ فأجاب : " لا بأس بهذا ، هذا من التفاؤل " انتهى . http://www.alfatwah.com/play.php?catsmktba=909737
وينظر جواب السؤال رقم : (33842) ، ورقم (145596) . والله تعالى أعلم .
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه