هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
كنت أبحث عن الاسم الأعظم حتى أدعو به فوجدت إجابات متعددة ، ثم وقع نظري على حديث في كتاب " بحار الأنوار " للمجلسي ص 222 يقول في ه: عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : " رأيت الخضر عليه السلام قبل بدر بليلة فقلت له : علمني شيئا انتصر به على الأعداء ، فقال ياهو يا من لاهو إلا هو ، فلما أصبحت قصصتها على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : ( يا علي علمت الاسم الأعظم ) ، وعندما سمع عمار بن ياسر علياً يردد هذه العبارة باستمرار في معركة صفين سأله فرد عليه : هذا اسم الله الأعظم ، وأحد أعمدة التوحيد. فما صحة هذه الأخبار؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولا : الشيعة الرافضة فرقة من الفرق الضالة ، وهم من أكذب خلق الله ، وأكثرهم افتراء على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " الرَّافِضَةَ أَكْذَبُ طَوَائِفِ الْأُمَّةِ عَلَى الْإِطْلَاقِ ، وَهُمْ أَعْظَمُ الطَّوَائِفِ الْمُدَّعِيَةِ لِلْإِسْلَامِ غُلُوًّا وَشِرْكًا " انتهى من "مجموع الفتاوى" (27 /175) . ثانيا : كتاب "بحار الأنوار" للمجلسي ، من كتب الروافض المشهورة ، المليئة بالأكاذيب والافتراءات والضلالات، التي عُرف بها هذا الصنف من الناس . قال الشيخ ابن باز رحمه الله : " حدثني من لا أتهم عن بعض من له عناية بكتب الشيعة ، أن هذا الكتاب أعني: "بحار الأنوار"، مملوء من الأحاديث المكذوبة الموضوعة " . انتهى من "مجموع فتاوى ابن باز" (26/ 225) . انظر السؤال رقم : (184543) . ثالثا : قال المجلسي في "بحار الأنوار" (61/242) : " التوحيد للصدوق : بإسناده عن وهب بن وهب القرشي ، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : رأيت الخضر عليه السلام قبل بدر بليلة فقلت له : علمني شيئا أنتصر به على الاعداء ، فقال : يا هو يا من لا هو إلا هو . فلما أصبحت قصصتها على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : " يا علي، علمت الاسم الاعظم ". وهذا إسناد تالف ليس بشيء، وهب بن وهب هذا ، هو وهب بن وهب بن كثير بن عبد الله بن زمعة أبو البختري القرشي المدني ، فإنه يروى عن أبي عبد الله جعفر بن محمد المذكور في سند المجلسي ، وهو من الكذابين الكبار ، قال ابن معين : كان يكذب ، عدو الله . وقال عثمان بن أبي شيبة: أرى أنه يبعث يوم القيامة دجالا . وقال أحمد: كان يضع الحديث وضعا في ما يرى ، وقال أيضا : هو أكذب الناس . وكذا قال إسحاق بن راهويه ،. وقال شعيب بن إسحاق: كذاب هذه الأمة أبو البختري ، وذكر آخر . وقال ابن الجارود: كذاب خبيث ، كان عامة الليل يضع الحديث . وكذا كذبه وكيع وحفص بن غياث وابن عدي وغيرهم . انظر : "لسان الميزان" (6 /231-233) . رابعا : ذكر الله عز وجل بالضمير "هو" وكذا دعاؤه به ، فيقول : " يا هو يا هو " أو " يا هو هو " ونحو ذلك : من البدع المحدثة في الدين ، كما بيناه في إجابة السؤال رقم : (9389) . خامسا : ورد في تعيين اسم الله الأعظم في السنة النبوية الثابتة عدة أحاديث ، ذكرناها وفصلنا القول في ذلك في الفتوى رقم : (146569) . والله أعلم .
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه