هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
ما حكم إرسال صور عورة مغلظة لطفل أو رضيع في قروبات التواصل الاجتماعية كالتويتر والواتس آب والتلجرام وغيره لغرض التسلية والتعليق أو التشبيه ؟ وما هو الواجب تجاهها ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
لا يجوز نشر صور عورة الأطفال واتخاذ ذلك وسيلة للتسلية والتعليق عليها لما يلي : 1- أنه قد يلحقه ضرر من ذلك عند كبره ، فيعيّر بهذه الصورة . وإن كانت الصورة لعورة أنثى فالأمر أشد وأنكى . وينظر السؤال : (124208) ، كمثال على بعض هذه الأضرار الناتجة عن الاستهانة بمثل هذه الأمور . 2- أن هذا الفعل ينافي الحياء ويخدشه ، حتى ربما يضعفه ، أو يذهبه شيئا فشيئا ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الحياء والإيمان قُرنا جميعا ، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر ) رواه الحاكم ، وصححه الألباني في " صحيح الجامع "(2483) . 3- أن نشر مثل هذه الصورة في مواقع التواصل الاجتماعي حيث يدخل إليها الشباب والفتيات قد يفتح مجالا لتبادل التعليقات فيما يمس العورة والشهوة ، فيجد الشيطان فرصته في ذلك ، فيوقع من يوقع في حباله وشباكه .
والواجب تجاه من يفعل ذلك أن يُنصح ، ويبين له أن هذا الفعل غير جائز ، وأنه سيتحمل إثم كل من يرتكب حراما بسبب هذه الصورة . والواجب على من تمكن من إزالتها (كأدمن الصفحات) أن يقوم بحذفها ، وينبه الأعضاء أن مثل هذه الصورة لا يجوز نشرها ، ولا تسمح إدارة الصفحة بنشرها .
والله أعلم .
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه