هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
هل يجوز للمرأة تسمية طفلها باسم شخص كانت تحبه ثم قطعت علاقتها به وتابت إلى الله ، وبعدها رزقها الله بزوج صالح لكن الاسم من الأصل يعجبها ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولا : الأصل في التسمية الإباحة والجواز ، ولا يمنع من الأسماء إلا ما قام الدليل الشرعي على منعه . فكل اسم صحيح المعنى لا حرج في التسمية به . ثانيا : العلاقة العاطفية ، بين الشاب والفتاة : علاقة محرمة ، ولا تجوز هذه العلاقة إلا بين الزوج وزوجته . وكون هذه المرأة كانت على علاقة بشخص قبل الزواج ، ثم تزوجت وتابت إلى الله ، فهذا أمر تحمد عليه ، وهي نعمة تستوجب شكر الله تعالى ، ونسأل الله تعالى أن يتقبل توبتها .
ولا تكتمل توبة العبد إلا بقطع العلائق التي تدعوه ، أو تذكره بالرجوع إلى ما كان عليه قبل التوبة . وقد ذكر ابن القيم رحمه الله أن تقوية باعث الدين في نفس العبد تكون بأمور ، منها : " قطع العلائق والأسباب التي تدعوه إلى موافقة الهوى " . انظر: "عدة الصابرين" (ص 56- 59). وهذا التصرف الذي تسألين عنه يعيبه أهل المروءة وينكرونه ، ولو اطلع زوجها على ذلك فلربما كانت النهاية قاسية . فالنصيحة لهذه المرأة أن تختار اسما آخر غير اسم هذا الرجل الذي تعلقت به حينا من الدهر تعلقا محرما ، لئلا يذكرها به ، وخاصة حال حصول المشاكل الأسرية التي لا يخلو منها عادة بيت ، ولتجتهد في نسيان ذلك الشخص تماماً . يراجع جواب السؤال رقم : (7180) لمعرفة آداب تسمية الأبناء . والله تعالى أعلم .
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه