هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
ما حكم التسمية باسم: (غريب) ، وهل ثبت هدا الاسم عن أحد من الصحابة أو التابعين أو أحد الصالحين؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأصل في الأسماء الإباحة والجواز ، ويستحب التسمية بالأسماء المستحبة شرعا ، كالأسماء المعبدة لله ، وأسماء الأنبياء ، وكل اسم حسن . وقد اعتنت الشريعة بهذا الباب ، فرغبت في الأسماء الحسنة ، ونهت عن الأسماء المكروهة والمستقبحة ، وحضت على تغيير كل اسم قبيح . واسم " غريب " : من الأسماء المباحة ، ولا نعلم في الشرع ، أو في لغة العرب ، ما يدل على كراهته ، أو التنفير منه ، فهو باق على الأصل . وقد روى مسلم (145) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ) . وثبتت التسمية بهذا الاسم في الأمة بلا نكير نعلمه من أحد من العلماء . وممن تسمى بهذا الاسم : - ماعز بن مالك الأسلمي الصحابي رضي الله عنه ، قيل إن اسمه " غريب " . انتهى من "الإصابة" (5/ 521) . - أبو الوفاء غريب بن يوسف بن عبد الله الخياط الأزجي ، شيخ ابن عساكر . "تاريخ دمشق" (30/ 187) . - غريب بْن حاتم بْن عيّاد ، سَمِعَ من: البهاء عَبْد الرَّحْمَن ، وابن رواحة ، سَمِعَ منه أَبُو مُحَمَّد البرزاليّ والحافظ المِزّيّ وغيرهما ، وكان صالحا، متعبّدا، مهِيبًا . "تاريخ الإسلام" (51/ 229) . فلا بأس بالتسمية بهذا الاسم ، والأسماء المعبدة ، أو أسماء الأنبياء أفضل منه . وراجع للفائدة جواب السؤال رقم : (1692) ، (7180) . والله تعالى أعلم .
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه