هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
أنا رجل أعزب ، أعمل في دبي لإحدى الشركات وأحصل على دخل جيد ، وقد توظفت في هذه الشركة بعقد لمدة سنتين ، وليس عندي أي نية لتمديد هذا العقد ، وأنا الآن في مرحلة البحث عن زوجة ، فهل من الضروري أن أُعلم زوجة المستقبل بأن عملي هذا عمل مؤقت ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الذي نراه لك أن تخبر المرأة التي تريد خطبتها بحال عقدك مع الشركة ، وما تنوي فيه ؛ فإن مقاصد الناس في مثل ذلك تختلف ، وربما تقبل المرأة ، أو يقبل أولياؤها تزويجك ، لأجل اعتبار باستقرارك في عمل ، يكفل لك عيشة كريمة ، ولو علموا أن انتسابك إليه مؤقت ، أو علموا برغبتك في تركه ، ربما لم يقبلوا ذلك الوضع . وقد تؤجر أنت على هذا ، إذا نويت به النصح للمرأة ، حتى تقدم على الزواج وهي على بيّنة من أمرها . أمّا إذا سألتك : فالواجب عليك في هذه الحالة أن تصدقها ولا تغشها. عن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا ، وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا ) رواه مسلم (164 ) .
والله أعلم .
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه