هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
لي صديق يعاني من مرض يسمي متلازمة كلاينفلتر ، يبلغ صديقي هذا واحد وعشرون عاما ، ولديه خصائص جسد النساء مثل ثديين كبار ، وضعف في القوة ، وأرداف كبيرة . وسألني : هل يعد الآن ذكرا أم أنثي من وجهة منظور الإسلام وهل عليه أن يرتدي الحجاب ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
متلازمة " كلاينفيلتر " متلازمة تصيب الذكور بسبب اضطرابات في الكروموسومات , وسميت على اسم الدكتور (هنرى كلاينفيلتر) الذي وصفها لأول مرة عام 1942. ومن أعراضها: 1. العقم ، نتيجة عدم وجود الخلايا التي تكون الحيوانات المنوية لديه . 2. زيادة حجم الثدي . 3. عضلات الجسم ضعيفة أنثوية. 4. شعر العانة يكون كشعر عانة الأنثى . 5. ضعف في الانتصاب والرغبة الجنسية . 6. صغر حجم الخصيتين. والأشخاص المصابون بهذه المتلازمة هم ذكور تجري عليهم – بخصوص معاملة النساء - أحكام الذكور ، من حرمة الاختلاط بهن ، والنظر إليهن ، والتشبه بهن ، وغير ذلك من أحكام الرجال مع النساء . ولهم أن يأخذوا بأسباب العلاج والشفاء من هذا المرض , ولا يلحقهم إثم ولا حرج شرعي جراء هذه الأوصاف الخِلْقية التي تشبه النساء , ولكن عليهم أن يجتنبوا التشبه بالنساء في نحو الأصوات والحركات والسكنات واللباس وغير ذلك , لأن تشبه الرجال بالنساء كبيرة من الكبائر كما بيناه في الفتوى رقم : (81994 ).
أما بخصوص الحجاب فلا يجب عليه الحجاب ؛ لأنه رجل ، والحجاب خاص بالنساء دون الرجال , لكن ننبه على أمر مهم وهو أنه إذا خاف في موطن ما أن يفتتن به الناس فالواجب عليه أن يجتنب هذا الموطن , وكذا من خاف من الناس أن يفتتن به وجب عليه أن يجتنب التعامل معه ، وأن يغض بصره عنه , خصوصا إذا كان حسن الصورة , ويكون حكمه حينئذ حكم الأمرد الذي تخشى منه الفتنة ,
ويراجع حكم التعامل مع المردان في الفتوى رقم : (178152) , والفتوى رقم : (94836).
والله أعلم.
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه