هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
أنا فتاة بنجلادشية غير متزوجة ، وعندي سيارة أجد نفسي مضطرة للتنقل بها من حين لأخر داخل المدينة ، ويقوم بقيادتها أحد السائقين ، وأسئلتي هي :
- هل يجوز لي التنقل بها مسافات غير بعيدة داخل المدينة برفقة هذا السائق ، والذي هو بالطبع غير محرم لي؟ فأبي منشغل طيلة الوقت ، وأخي يعيش في بلد آخر ، وأمّي منشغلة بأمورها ، وإذا لم أستخدم سيارتي فمعنى هذا أني سألجأ إلى استخدام الحافلات العامة ، وهي من السوء - هنا في بنجلادش - بما لا يعلمه إلا من جرّب ورأى ، وفيها عرضة للاختلاط وربما الاغتصاب ..الخ .
- هل يجوز لي استخدام الحافلات العامة إذا تعطلت سيارتي لسبب أو لآخر أو إذا قام أحد من أفراد عائلتي باستخدام سيارتي ؟
- هل هناك مشكلة في أن أتعلم قيادة السيارة ، وأتولى تلك المهمة بنفسي وأتخلص من كل الملابسات المتعلقة بهذا الموضوع ؟
- وهل يجوز للمرأة أن تقود السيارة ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
إذا احتاجت المرأة إلى الخروج ، ولم تجد من يقوم بتوصيلها من محارمها ، ودار الأمر بين أن تقود السيارة بنفسها أو في خلوة مع السائق أو في المواصلات العامة ، فإنها تختار أخفها ضرراً وأقلها فساداً . فإذا كانت المواصلات العامة مأمونةً ولا يخشى على المرأة فيها ، فإنها تقدمها على الأمور الأخرى . وأما إن كانت المواصلات العامة غير مأمونة لما يخشى على المرأة فيها من التحرش والمضايقات ، فإنها في هذه الحال تقود السيارة بنفسها إذا وجدت الحاجة لخروجها كما هو الحال بالنسبة للطبيبة. وإذا احتاجت لتعلم قيادة السيارة فتعلمها امرأة أو رجل من محارمها . وليس للمرأة أن تركب مع السائق وحدها للتنقل خارج المدينة أو داخلها ، فإن هذا من الخلوة المحرمة ، وفي الحديث: ( لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ ) رواه الترمذي (1171) وصححه الألباني في " صحيح الترمذي ". والله أعلم .
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه