هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
أحب قريبا لي حبا كثيراً وأتمناه زوجاً لي ، وقد وقع بيننا نوع من التعارف ، لكنه لم يدم كثيراً ، وابتعد عني ، وحاولت بشتى الطرق إرجاعه لي ، ولكنه رفض ، فهل من أدعية أو أشياء أفعلها حتى يرزقني الله به زوجا لي ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
سبق في أجوبة عديدة بيان خطر التعارف والعلاقة بين الجنسين ، حتى ولو كان ذلك قريبا لك ؛ فهذا فيه من الشرور ما لا يحصيه إلا رب العباد . فراجعي قسم العلاقة بين الجنسين في الموقع ، لتقفي على كثير من الأجوبة المفيدة في ذلك . يقول شيخ الإسلام رحمه الله : " عشق الأجنبية فيه من الفساد ما لا يحصيه إلا رب العباد ، وهو من الأمراض التي تفسد دين صاحبها ، ثم قد تفسد عقله ثم جسمه " انتهى من . "مجموع الفتاوى " (10/132) .
والذي يليق بحالك يا أمة الله ، أن تقبلي على ربك ، وتتركي الانشغال بمن لا يطلبك هو ، بل أعرض عنك ، ورفض الرجوع إليك ، فكيف تضيعين أوقاتك ، وتفسدين قلبك بمثل ذلك ، فأقبلي على الله ، واشغلي قلبك به ، واسأليه من فضله أن يمن عليك بالزوج الصالح الذي يعفك ، ويكفيك التعلق بغيره ، واحمدي الله على ذلك ، فمن يدري لو كنت قد اقترنت به ، ماذا كان سيحصل لك معه ، وهو معرض عنك من الآن ، فكيف إذا كنت زوجة له . وينظر لمزيد الفائدة جواب السؤال رقم : (50737) . والله تعالى أعلم .
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه