هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
بدأت مؤخرا والحمد لله أرتدي الحجاب وأصلي ، وقد تركت وظيفتي القديمة لأني لم يكن بإمكاني فيها ارتداء الحجاب أو الصلاة ، وكان علي أن أقوم ببيع مستحضرات التجميل . وقد أعرضت أيضا عن الكثير جدا من الوظائف ذات الأجور المرتفعة ، لأني شعرت أنهم سيساوموني على إيماني . وبعد عامين من البطالة حصلت مؤخرا على وظيفة ، حيث أعمل في أحد المحلات ، ويمكنني الصلاة وارتداء حجاب الرأس ، لكنه دائما ما يكون هناك موسيقى بالمحل ، كما هو الحال في غالبية الأسواق التجارية ، فهل يجب علي ترك هذه الوظيفة ، أم أنتظر حتى تأتيني وظيفة أفضل؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولا : نهنئك على ما منّ الله به عليك من الاستقامة وأداء الصلاة وارتداء الحجاب ، ونسأله سبحانه لك الثبات ودوام التوفيق والتسديد . ثانيا : يحرم سماع الموسيقى لأدلة سبق بيانها في جواب السؤال رقم (5000) . كما يحرم البقاء في مكان المنكر دون إنكار . وإن احتجت إلى العمل ، ولم يوجد من ينفق عليك ، فالواجب أن تبحثي عن عمل مباح ، وقد تجدين ذلك في مدرسة أو مركز إسلامي ، أو في ممارسة حرفة منزلية ، أو تعليم الأطفال ، ونحو ذلك ، لتسلمي من العمل في المحال التجارية ومخالطة الرجال ، فإن لم تجدي غير العمل في محل تجاري به موسيقى ، فاجتهدي في نصح القائمين عليه بترك ذلك ، أو خفض الصوت بحيث لا يصل إليك ، أو في شغل نفسك عنه باستعمال سماعات خاصة بك ، تسمعين منها ما يفيدك أثناء عملك ، من هاتفك المحمول ، أو غير ذلك ؛ فإن لم يمكن شيء من ذلك ، فهذا موضع ضرورة ، فاعملي حتى تجدي عملا مباحا . ونسأل الله أن ييسر أمرك ، ويحفظك عليك دينك وإيمانك . والله أعلم .
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه