هذا الموقع قيد المراجعة، لا تعتمد عليه في الأحكام النهائية.
السؤال
أنا عادة ما أنعت أصدقائي المقربين بأسماء وصفات لو سمعها غيرهم لظن أننا لسنا بأصحاب ، وهي عادة نحو يا حمار ويا غبي ومن هذا القبيل ، طبعاً جميع أصحابي يرونها عادية جداً ولا تؤدي إلى الزعل والنفور وبالتالي هم أيضاً عادة ينادونني بها ، وعندما نستخدمها لا نقصد بعضنا بها ولكنها درجت على ألسننا ، هل ما نفعله فيه تعارض مع أحكام الشريعة وما رأيكم؟.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
ينبغي للمؤمن أن يعود لسانه الكلام الطيب ، ويتجنب الكلام البذيء الفاحش ، روى الترمذي (1977) عن عبد الله رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلَا الْبَذِيءِ) وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود . ( لَيْسَ الْمُؤْمِنُ ) أي : الكامل . (بِالطَّعَّانِ) أي : الذي يكثر الطعن في الناس وفي أعراضهم وشرفهم وأخلاقهم . (الْفَاحِشِ) هو الذي يشتم الناس شتماً قبيحاً . (الْبَذِيءِ) قيل : هو من لا حياء له ، وقيل : هو من يؤذي الناس بلسانه ، فيكون بمعنى "الفاحش" . انظر : تحفة الأحوذي . وكون الشخص لا يغضب من هذه الألقاب الذي ذكرتها لا ينفي أنها من الفحش والبذاءة التي ينبغي للمؤمن الابتعاد عنها . والله أعلم
فتاوى أخرى من مكتبتنا في الموضوع نفسه